الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

262

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 16 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة ق ( 50 ) : آية 38 ] وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) [ سورة ق : 32 - 34 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه بن يزيد : حدثني يزيد بن سلام ، أنه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر الحديث وقال فيه : أخبرني عن أول يوم خلق اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « يوم الأحد » قال : ولم سمي يوم الأحد ؟ قال : « لأنه واحد محدود » . قال : فالاثنين ؟ قال : « [ هو ] اليوم الثاني من الدنيا » . قال : والثلاثاء ؟ قال : « الثالث من الدنيا » . قال : فالأربعاء ؟ قال : « اليوم الرابع من الدنيا » . قال : فالخميس ؟ قال : « هو اليوم الخامس من الدنيا ، وهو يوم أنيس ، لعن فيه إبليس ، ورفع فيه إدريس » قال : فالجمعة ؟ قال : « هو يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ « 1 » ، وهو شاهد ومشهود » ، قال : فالسبت ؟ قال : « يوم مسبوت ، وذلك قوله عزّ وجلّ في القرآن : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، [ فمن الأحد إلى يوم الجمعة ستة أيام ] والسبت معطّل » . قال : صدقت يا رسول اللّه « 2 » . * س 17 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة ق ( 50 ) : آية 39 ] فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( 39 ) [ سورة ق : 39 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي : ثم قال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فَاصْبِرْ يا محمد عَلى ما يَقُولُونَ من قولهم : هو ساحر ، وكذاب ، ومجنون ، واحتمل ذلك حتى يأتي اللّه بالفرج وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي نزهه عما لا يليق به قَبْلَ

--> ( 1 ) هود : 103 . ( 2 ) علل الشرائع : ص 47 ، ح . 33